نوافذ

السبت 27 فبراير 2021م - 15 رجب 1442 هـ

ناجح إبراهيم: هذا أكبر خطأ ارتكبته الحركة الإسلامية في حق" الغزالي"

التلمساني والغزالي
أعرب الدكتور ناجح إبراهيم القيادي السابق بالجماعة الإسلامية عن أسفه لما ارتكبته الحركة الإسلامية في حق المفكر الإسلامي الراحل محمد الغزالي.
وأضاف إبراهيم في مقال له نشرته الشروق المصرية بعنوان " المجدد الغزالى فى ذكراه" أن الحركة الإسلامية لم تقدره حق قدره ولم تقرر شيئا من كتبه على أبنائها فزادتهم ضياعا فوق ضياعهم.
وأوضح أنها لم تستفد من فكره وعبقريته الدعوية أو تجعله من قاماتها الفكرية.
وتابع قائلا : الرجل لم يجد نفسه فى جماعة الإخوان فانفصل عنها فأبدع وأفاد وملأ الدنيا كلها علما ودعوة.
كما أن معظم التنظيمات تقتل الفكر والمفكرين، حيث تريد أن تضعهم فى قالبها الضيق فإذا تركوها غردوا فى ساحات الدعوة الفسيحة.
وعن تهميش الدولة له يقول إبراهيم :  لم تعر الدولة المصرية الغزالى اهتماما.. فى الوقت الذى حصل فيه مع قلائل مصريين على جائزة فيصل العالمية.. وأصابه ما أصاب العقاد، رحمه الله، حينما لام على الحكومة فى الأربعينيات إهمالها لعلاجه فقال: "هل هناك أمة عاقلة تبخل على كاتب الشرق الأول بستين جنيها كأجر لجراحة فى عينه؟".
وأشار إبراهيم إلى أن العلامة الغزالي كان دائما يفرق بين التدين الحقيقى والشكلى بقسوة القلب أو رقته فيقول: «وقد رأيت فى تجاربى أن الفرق بين تدين الشكل وتدين الموضوع هو قسوة القلب أو رقته».
كما كان يعرف التدين الصحيح بقوله: «إن كل تدين يجافى العلم ويخاصم الفكر ويرفض عقد صلح شريف مع الحياة.. هو تدين فقد كل صلاحيته للبقاء».

إقرأ ايضا