نوافذ

الخميس 25 فبراير 2021م - 13 رجب 1442 هـ

ماكرون: الإسلام ديانة تعيش اليوم أزمة في كل مكان بالعالم.. ولا تسامح معه

ماكرون
رجح مراقبون أن يميل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى إضافة المزيد من القيود على كل أشكال الإسلام الرمزي في فرنسا، وذلك نكاية في منافسته الصاعدة تركيا، والتي باتت قوة إقليمية عظمى تتشكل على عين القوتين الأعظم في العالم روسيا والولايات المتحدة الأمريكية. 

وفي السياق، قال ماكرون اليوم الجمعة إن الإسلام "ديانة تعيش اليوم أزمة في كل مكان في العالم"، معلنا توسيع الحظر على الحجاب ليشمل جميع مقدمي الخدمات العامة في فرنسا. 

ودعا ماكرون فرنسا للتصدي لما وصفها بـ" الانعزالية الإسلامية" الساعية إلى "إقامة نظام مواز" و"إنكار الجمهورية" وذلك خلال خطاب ألقاه في "ليه موروه" أحد الأحياء الحساسة في ضاحية باريس. 

وقال "ثمة في تلك النزعة الإسلامية الراديكالية عزم معلن على إحلال هيكلية منهجية للالتفاف على قوانين الجمهورية وإقامة نظام مواز يقوم على قيم مغايرة وتطوير تنظيم مختلف للمجتمع". معتبرا أن الإسلام "ديانة تعيش اليوم أزمة في كل مكان في العالم"؟ 

وشدد الرئيس الفرنسي " لا أود أن يكون هناك التباس أو خلط في الأمور" ولكن "لابد لنا من الإقرار بوجود نزعة إسلامية راديكالية تقود إلى إنكار الجمهورية". 

مشيرا إلى "التسرب المدرسي" و"تطوير ممارسات رياضية وثقافية" خصوصا بالمسلمين و"التلقين العقائدي وإنكار مبادئنا على غرار المساواة بين الرجال والنساء". 

وأعلن ماكرون في كلمته عن تدابير عدة مثل إرغام أي جمعية تطلب المساعدة من الدولة على التوقيع على ميثاق للعلمانية وفرض إشراف مشدد على المدارس الخاصة الدينية والحد بشكل صارم من التعليم الدراسي المنزلي". 

وحمل ماكرون السلطات جزءا من المسؤولية، إذ سمحت بتطوير ظاهرة "تحول الأحياء إلى معازل" وقال " قمنا بتجميع السكان بموجب أصولهم، لم نعمد إلى إحلال ما يكفي من الاختلاط ولا ما يكفي من إمكان الانتقال الاقتصادي والاجتماعي".

إقرأ ايضا