نوافذ

الخميس 25 فبراير 2021م - 13 رجب 1442 هـ

مؤشرات بالموت.. 14 مرضا داخل الأحزاب والجماعات "أخطرها رقم 12"

محمود حسين
تداول عدد من نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي حزمة من النقاط التي تحمل عدد من الأزمات والأمراض التي يؤشر تواجدها على فناء هذه الجماعات والأحزاب.
وبحسب ما نقله رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن الكاتب المتخصص في علم الاجتماع، فإن علامات الموت في الجماعات والهيئات تتضمن في الآتي:
1. إذا اعتزلتها الكفاءات وهجرتها الكوادر من الصفوف الأولى والثانية ويئست من إصلاحها .
2. وإذا لم تستطع إضافة كوادر كافية تملأ فيها فراغاتها وثقوبها المتسعة.
3. وإذا غاب عنها المقرّبون الأوفياء الذين اعتادوا أن يقفوا معها في الأزمات .
4. وإذا غابت الإنجازات الجديدة والأعمال الفارقة المميزة.
5. وإذا عاشوا في ظل الإنجازات القديمة التي يخسرونها واحدة تلو الأخرى ببطء .
6. وإذا زاد التملّق ورَتَع النفاق وظهر المتسلّقون .
7. وإذا بات الناقدون والناصحون على هوامش الأرصفة .
8. وإذا اختلطت الحسابات وتاهت الدقة وتنامت التحليلات والظنون على حساب المعلومات والمعطيات .
9. وإذا خافت الأفكار الجديدة من إبراز نفسها .
10. وإذا انزوى أهل الشورى في أقاصي الأزمنة البعيدة والمواضع الميتة حيث لا يفلح العلاج ولا تفيد المراجعة .
11. وإذا ماتت الاستثمارات وزادت الاستدانات وتقشّف الخام، ولم يبق إلا مورد واحد يستقون منه باقي حياتهم.
12. وإذا تنادت العصبيات وكثرت الصراعات في مستويات النخبة، وتداعت لها القاعدة بالنميمة والإشاعة والغِيبة .
13. وإذا لم يجد الشباب فرصة كبيرة لهم بين الكبار السابقين في موضع المسؤولية والشورى .
14. وإذا لم نجد منصة تدريب تؤهلهم للمستقبل المقبلين عليه.
وتساءل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي :" هل تُرانا نموت أو نُستبدَل؟".
يذكر أن أحمد عبد العزيز المستشار السابق للرئيس الراحل ممد مرسي، كان قد وجه انتقادا واضحا لأول مرة، لجماعة الإخوان المسلمين، قائلا :" على الإخوان المسلمين أن يدركوا أن حسن البنا، لم يترك مشروعا متكاملا، ولا خطة أبدية للمشروع الإسلامي.. وإنما ترك فكرة، وحلما، ورؤوس أقلام، وشوية ضوابط وآليات.. كل هذا لا يعدو أن يكون " نواة مشروع"، لخلاص الأمة، أما "المشروع"، فيحتاج إلى عقول ومؤسسات".
وأضاف أن يجب على الإخوان المسلمين أن يتخلوا عن فكرة أن لديهم مشروعا، فكل ما لديهم نواة مشرع ، ومن ثم عليهم حشد العقول والطاقات التي تزخر بها الأمة، ولن تعدم الوسيلة لإنجاز ذلك، لتبلور المشروع الذي تجتمع عليه الأمة، ويصبح تحقيقه هدفا لكل فرد معني باستعادة مجد هذه الأمة وريادتها.
وأشار مستشار مرسي إلى أن هذا لا يعني أن هذا المشروع قد أصبح مشروع الإخوان المسلمين، إذ لا يمكن لمشروع كهذا أن يكون فصائليا، وإن تبناه فصيل، أو أطلق شرارة البدء فيه فصيل، وإنما هو مشروع الأمة الذي يجب أن يجد كل مبدع متفرد (في أي تخصص) مكانا له فيه.. من المحيط إلى المحيط.

إقرأ ايضا