نوافذ

الإثنين 01 مارس 2021م - 17 رجب 1442 هـ

المخابرات الأمريكية: روسيا تقف وراء أخطر هجوم سيبراني

أدلة-جديدة-على-أكبر-اختراق-تعرضت-له-الولايات-المتحدة-في-تاريخها-2-660x330

اتهمت وكالات الاستخبارات الأمريكية، روسيا بالوقوف وراء الهجوم الإلكتروني الذي أثر على العديد من الوكالات الفيدرالية وشركات فورتشن 500.

وحدد مكتب التحقيقات الفدرالي، ومكتب مدير المخابرات الوطنية، ووكالة الأمن القومي، ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية، روسيا كمصدر للهجوم الذي استهدف في أوائل ديسمبر برنامج أمان شبكة "سولار ويندز" بعد التحقيق.

وتلك العملية واحدة من أكبر عمليات الاختراق الإلكتروني على الإطلاق التي كُشف النقاب عنها ودفعت الفرق الأمنية حول العالم للمسارعة لاحتواء الأضرار الناجمة عنها.

وكانت وزارات الدفاع والخارجية والداخلية من بين أهداف عملية الاختراق بين مؤسسات ومنظمات أخرى في الولايات المتحدة.

وقالت الوكالات في بيان مشترك: "يشير هذا العمل إلى أن جهة فاعلة في مجال التهديد المستمر المتقدم، من المحتمل أن تكون روسية الأصل، مسؤولة عن معظم أو كل التسويات السيبرانية المستمرة المكتشفة مؤخرًا لكل من الشبكات الحكومية وغير الحكومية".

وأضافت الوكالات إنها تعمل على فهم نطاق الحادث لكنها أضافت أنها تعتقد أنها كانت ولا تزال "محاولة لجمع معلومات استخبارية".

وفي الشهر الماضي، ذكرت شركة "سولارويندز"، أن ما يصل إلى 18 ألف من عملائها قد تعرضوا للخطر.

ويُعتقد أن المتسللين تمكنوا من الوصول إلى شبكات الوكالات الفيدرالية من خلال اختراق شركة البرمجيات، التي تبيع منتجات إدارة تكنولوجيا المعلومات لمئات من العملاء الحكوميين والقطاع الخاص.

وقالت الوكالات في بيانها الثلاثاء، إن من بين المتضررين "تعرض عدد أقل بكثير للخطر من خلال نشاط المتابعة على أنظمتها" بما في ذلك أقل من 10 وكالات حكومية.

وأضافت: "هذا حل وسط خطير سيتطلب جهودًا متواصلة ومتفانية لإصلاحه".

وجاء ذلك بعد تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي قال الشهر الماضي إن الهجوم مرتبط "بشكل واضح" بروسيا، على الرغم من أن الرئيس دونالد ترامب أشار في تصريحات علنية إلى أن الصين ربما تكون هي الجاني.

ودعا الرئيس المنتخب جو بايدن إدارة ترامب إلى "إصدار إسناد رسمي" لمن يقف وراء الهجوم في سياق هجومه على الرئيس المنتهية ولايىته، قائلاً إن الهجوم وقع في عهده.

وفي 13 ديسمبر 2020، اكتشفت بصمات الهجمة الأولية في شبكات ونظم معلومات كل من وزارة الخزانة، ووزارة التجارة، ووزارة إدارة الاتصالات والمعلومات الوطنية. 

إلا أن البيانات الأمنية التي توافرت لدى الخبراء السيبرانيين أكدت أن الاختراق السيبراني قد بدأ منذ مدة ليست بالقصيرة ربما منذ بدايات شهر يناير 2020 عندما نجح القراصنة السيبرانيون في اختراق الشفرة البرمجية لبرمجيات تعود لثلاث شركات برمجية عملاقة، هي: "مايكروسوفت"، "وسولارويندز"، و(في إم وير).

وفجرت الهجمات صدمة كبيرة على مستوى القيادات الأمنية السيبرانية في عموم الولايات المتحدة، مع تنامي القلق لدى المؤسسات الفيدرالية والمحلية المستهدفة وكبريات شركات القطاع الخاص، وذلك لعدم وضوح تفاصيل وعمق الهجمة ومستوى حساسية البيانات التي استطاع القراصنة السيبرانيون حصادها من شبكات ونظم المعلومات والمستودعات الرقمية التي نجحوا بالوصول اليها.

إقرأ ايضا